الشاعرة السورية القديرة/ سمر سليمان معتوق؛ في رائعتها: غرق - موقع: بلا حدود الأدبي

الشاعرة السورية القديرة/ سمر سليمان معتوق

حيث يحلق الأدب



كُسِرتْ مجاديفُ اللّقاءِ ومركبيْ

مازال يُبحِر في عبابِ مُحيطكُمْ

مالي إذا هبّت نسائم عطركُمْ

سامحت عن كلِّ الذنوبِ و جئتكُمْ

أحبو على قلبيْ وأضحكُ كُلّما

مُدّتْ يدٌ مِنكمْ تقولُ أُحبُّكُمْ

فحشاشة القلب الّتي تَذَرُونها

فَقدتْ ذواكرها وتَحفظُ عهدكُمْ

قدح المُدامِ خليلُ  مَنْ ذاقَ الجَوى

مَلّ اصطحابي في  موائلِ ذِكْركُمْ

وتَعدّدتْ شبهاتُ وجهي كلّما

عانقتُ مِنكُمْ مسَّ ماضٍ ردّكُمْ

ما عدتُ أعرفُ هل يُضاحكني الهوى

أم دمع عيني جاءَ يُشهِدُ طيفكُمْ

أحلامنا أمست سبيل بقائنا

لنعافر الدنيا ونَطلبَ ودَّكُمْ

ليتَ الزمانَ ببابِ وصلكمُ انتهى

ما عدت أحسبُ بالخُطا شوقي لكُمْ

أمضي على شطرِ المسافةِ بيننا

خلجًا و أُحصي أنّتي مِنْ بَعدكُمْ

لو سكّنتْ وجعي سنون فِراقنا

ما عادَ قلبي من مرافئِ بُعدكُمْ

أحتاجُ قشّةَ من بشوقٍ قد نجا

فعسى أراكُمْ ثمّ أفنى دونكُمْ

........

نقلا عن كتاب: بلا حدود_القصيدة العمودية

تعليقات