آخِرُ دَمْعَةٍ
![]() |
الشاعرة/ خَدِيجُةُ حَرَّاق - المملكة المغربية |
أخر دمعة
تحشرجت في الصدر
لا هي انسكبت على الخد
تصرخ بالوجع
ولا هو غادَر
ما أفلتت الشرايين
تنزف تنهيدات آهاتها
حيث ضاقت
بهذا الخريف الغادر
يوم أعلن سطوته
مزق أسمالا من دفء
والنبضة الأنقى تتظاهر
بانفاس.. روتينيةُ أنفاسٍ
إذا ما الروح لا زالت تسكن
في كوخ جسد بلا سقف
أركانه المائلة
انهكتها عواصف النوائب
وأبوابه مشرعة
تئن في حيرة
هل رحل الساكنون لتسدل
ستائر الوداع
وتصبح أطلالها
شاهدا
كتب عليه
(كانوا هنا ورحلوا...؟)
أم ستطبق عليها يد النسيان
وتتطاير غبارا
يتلاشى تحت زخات المطر..؟

تعليقات
إرسال تعليق