على موقع: بلا حدود الأدبي..الأديبة المائزة/ دجلة الشريف؛ ورائعتها: صرخة

صرخة..

ق.ق.ج



     في صرخة السؤال المُثقَل بتأويلات الوجع؛ تلتقطُ الكلمات أنفاسها ..

     بين تنهّدات الفواصل،،، تومئ للمجاز أنْ  يصيب وجهة المعنى.. يتمرّد هذا الأخير متجاوزا صدى الصرخة؛ عبثا تحاول..... لم يعد هناك ما يغري بالجواب! لقد ضاق الكلام بالكلام؛ ربما كان محض احتمال ..!

* لوحة (الصرخة).. للفنان النرويجي: ادفارد مونش

تعليقات