موقع: بلا حدود الأدبي..سميرة أملال؛ تعيد إشراقتها مع الراصد الوطني للنشر والقراءة بتنغير





كتب/ معتز الراوي

في إطار تكثيف حزمة الضوء على بؤره المستحقة، وكعادته واستمرارا لعطائه الموصول؛ أعلن: (الراصد الوطني للنشر والقراءة)، تحت مظلة: المعرض الجهوي الخامس للكتاب بتنغير_المملكة المغربية: تخصيص يوم الأحد، 2 من أكتوبر 2022، لمناقشة إصدارت الشاعر المغربية القديرة/ سميرة أملال:

  (وحده الليل يفقه سر الفراشات، وجه آخر للموت، وحيدا تمضي وحيدا تعود).. في تمام الخامسة عصرا، رواق الراصد الوطني للنشر والقراءة، ساحة سيدي مسكور_تنغير، وقد تم الإعلان من قِبلِ إدارة الراصد الوطني؛ عن مفاجأة حضور النجمة مع جمهورها من العاشرة صباحا.. في بادرة تحث على التقاء الأديب بجمهوره واستبيان مقترحاتهم، ومنحهم الفرصة المناسبة للقاء مبدعتهم، ويحسب هذا للراصد الوطني بجدارة، بعد الشاعرة. 

     جدير بالقول؛ تصاعد الشاعرة على سحابات الشعر؛ سيما شهادات النقاد والأدباء داخل المغرب وخارجها حول تجربتها، كما أن الشاعرة تجيد تحديد مساحة كبيرة من إبداعها لبلادها ومناقشة القضايا التي تشغل بالها في محيطات دوائر كتاباتها.

    وحصريا لموقع: بلا حدود.. تعرب الأديبة القديرة عن آثار أهل القضل بمسيرتها؛ فتقول:

في حياتي الابداعية تحية لكل استاذة  اللغة العربية  الذين تتلمذت على يديهم و أخص بالذكر أستاذي في الثانوية العراقي السيد/ Adulilah Alyasari 

أول من منحني جواز المرور نحن الإبداع، قصائدي الحبيبة الأولى التي تزهر في القلب، وترسمني ضوءا زوجي الغالي وفلذاتي أبنائي؛ دائما يمدون العطاء في وجداني أوردة تدفعني نحو النجاح، وعن مدينتي ورزازات فهي تسكنني وتوثر فيّ حد الجنون، وليس عشق كوطني الذي سأظل أجعل من ثراه حناء لجبيني.

     بينما تحدثت أملال عن طموحها قائلة:

     أن أرى بلادي دائما على مقدمة الخير والسلام والتنمية، وبالنسبة لإبداعي فألا يتوقف حرفي يوما عن الغناء   للحب و الحياة.

     سميرة أملال.. شاعرة من العيار البارع؛ والتي تمثل جزءا هاما من القصيدة النثرية، ونؤكد على دعوة مناقشة أعمالها حسب المناهج النقدية المعروفة.



تعليقات