
الشاعر/ عبد الرحمن أبويوسف - المغرب
لاح وجه جميل،
شق دناه حيث اختفى..
بينما توارى من لحظات..
وقد سلتني القصيدة،
حتى أنبأ عني الهجر،
أني لست علي قيد الكلمات..
وذاك ديدنها..
تزور حين لا أطلبها..
وتصعر خدها،
إن باهيت بها عشيقاتي..
هي عشقي لعشقهن..
ما جاز خواطري..
ولا أنبأ عنه دمي..
إلا سرا فاض حبرا،
من دواتي..
تبكي عني يوم حزني..
وتضحك مني،
إن أشرقت أسارير وجهي،
من شموس بشاراتي..
وتكون حاضرة،
ظلالا من حبر،
في حدائق الزهر،
ترسم نسائم العطر..
وتنبعث من معازف الأغنيات..
وتقتفي خطوي،
إلى خلوات المحاريب..
تستجلي همهماتي..
وتعلق بالحصير والمنجليات..
لا تحفظ عني سرا أكتمه..
تحصي عني حركاتي..
وتبيت حارسة أنفاسي،
في سكناتي..
هي أنا،
وأنا هي..
معنى واحد للحلول،
إن سألتها من أنت..
قالت أنت في الخيالات..
أنا حلاجها..
من غير ان تكون إلهة..
تأتي وحيا..
أنا نبيه..
ما كانت ملاكا،
ولا بلغت عنها..
بريدا من السماوات..
وإنما أهذي بها،
كلما تفث شيطانها..
ماء عبقر..
فإن حدثت عنها،
كنت مجنونا،
وهي نوباتي..
تعليقات
إرسال تعليق